سيناريو نهاية "الرصاص المتدفق" بغزة: هدنة دولية أو احتلال فيلادلفيا

دبي - العربية.نت
تكشف القراءة السريعة للأهداف الإسرائيلية المعلنة للحملة العسكرية على غزة، وما يمكن أن يتحقق منها وما لا يمكن تحقيقة، أن إسرائيل ستعمل في النهاية على إيجاد واقع جديد يسهم في التضييق على فصائل المقاومة الفلسطينية. وهذا الواقع يمكن أن يكون احتلال مواقع متقدمة في القطاع والسيطرة على المنطقة الفاصلة بين قطاع غزة ومصر والتي يطلق عليها محور فلادلفيا.
أما الهدف الاستراتيجي الكبير، وهو القضاء على حماس، فالمؤكد أن إسرائيل ستخفق في تنفيذه، والإسرائيليون يعلمون هذه الحقيقة قبل غيرهم. هذه الرؤية يطرحها الكاتب إبراهيم عبد الكريم في مقاله المعنون "الحسابات الإسرائيلية في الحملة على قطاع غزة"، والمنشور بالموقع الإلكتروني لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية.
تتعدد السيناريوهات المطروحة لسير الحملة الإسرائيلية على غزة ولكل منها مخاطره؛ فالتوغل البري داخل القطاع سيكلف الجيش خسائر بشرية، واستمرار عمليات القصف على ضراوتها لن تكون دليلا على الحسم الإسرائيلي للمعركة. كما تبدو فكرة إعادة احتلال قطاع غزة غير مطروحة على الإطلاق نظرا لما يمثله القطاع المكتظ بسكانه من عبء بشري على الدولة اليهودية، والأرجح - وفقا للمقال - أن تكون العملية العسكرية توطئة لهدنة جديدة مع حماس بإشراف دولي. وفيما يلي نص المقال.
![]()
الحسابات الإسرائيلية في الحملة على قطاع غزة
تمضي إسرائيل بحربها على قطاع غزة، المسماة حملة "الرصاص المتدفق"، وسط مواصلة الجيش الإسرائيلي عملياته البرية في القطاع، مع تشديد المسؤولين الإسرائيليين على أن هذه الحملة لن تنتهي قبل أن تتحقق أهدافها.
وحين يتحرى المحللون طبيعة هذه الأهداف، يتضح من الصياغات الإسرائيلية المتعلقة بها، أنها تنطوي على مقولات عامة، مثل؛ "تغيير الوضع الأمني في الجنوب"، و"تغيير قواعد اللعبة"، و"حمل حماس على وقف إطلاق الصواريخ"، و"تحطيم إرادة حماس على مواصلة القتال". ويب


