الأمم المتحدة تستأنف مساعداتها بغزة.. وعدد الضحايا يزيد عن 820

غزة، عواصم - وكالات
أعلنت الأمم المتحدة في بيان السبت 10-1-2009 أن وكالاتها ستعاود توزيع المساعدات للفلسطينيين في قطاع غزة بعد حصولها على ضمانات أمنية من إسرائيل، فيما أعلنت مصادر طبية أن عدد ضحايا الحملة العسكرية الإسرائيلية وصل إلى 810 فلسطينيين على الأقل.
وقالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) ومنسق الأمم المتحدة الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط في بيان مشترك إن الأمم المتحدة تلقت "ضمانات قوية بأن سلامة العاملين في الأمم المتحدة ومنشآتها وعملياتها الإنسانية ستحترم كليا"، وأضاف البيان "على هذا الأساس سيعاود نشاط العاملين في الأمم المتحدة التي أوقفت الخميس في أسرع وقت ممكن".
وعلقت وكالة "الاونروا" عملياتها في قطاع غزة الخميس بعدما تعرضت إحدى قوافلها لقصف إسرائيلي ما أدى إلى مقتل السائق، وحدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عملياتها في غزة كذلك، بعدما أصيبت إحدى سياراتها بنيران إسرائيلية على ما يبدو.
وقال مسؤولون في الأمم المتحدة إن هذه الضمانات أعطيت خلال اجتماع على مستوى عال عقد الجمعة في وزارة الدفاع الإسرائيلية في تل أبيب، وأعربت خلاله إسرائيل عن "أسفها العميق"، مؤكدة أن هذه الحوادث لا تعكس سياسة الحكومة الرسمية، وأوضح البيان أن الأمم المتحدة "ستدرس باستمرار الأوضاع الأمنية للعاملين
لديها".
وقال مدير عمليات "الاونروا" جون غينغ في اتصال عبر الفيديو من غزة إن العاملين في الأمم المتحدة "مرتاحون جدا" لهذا الاتفاق، وأكد أن مئات آلاف الأشخاص في قطاع غزة بحاجة ماسة إلى أغذية وماء ومواد أساسية أخرى.
وقال مسؤولون في الأمم المتحدة إن 80% من أصل 1.5 مليون نسمة في قطاع غزة بحاجة إلى مساعدة إنسانية، والوضع "مثير جدا للقلق".
والجزء الأكبر من قطاع غزة محروم من التيار الكهربائي، والنفايات تتكدس في الشوارع، وأوضح مسؤولو الأمم المتحدة أن أكثر من 21 ألف شخص لجأوا إلى مدارس تابعة للأمم المتحدة في غزة؛ حيث تنقصهم البطانيات ومواد أساسية أخرى.
وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية جون هولمز إن "الضمانات التي أعطتها إسرائيل تشكل نبأ سارًا جد


