إسرائيل تواصل إغلاق معابر غزة قبيل لقاء متوقع بين أولمرت وعباس

القدس المحتلة- وكالات
قررت وزارة الدفاع الإسرائيلية الاستمرار بإغلاق نقاط العبور بين أراضيها وقطاع غزة، الاثنين 17-11-2008، فيما ينتظر عقد أول لقاء منذ شهرين بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل ايهود أولمرت.
وأتى القرار الإسرائيلي بعد مشاورات أجراها وزير الدفاع ايهود أولمرت مع مسؤولي الأجهزة الأمنية، بعد إطلاق صواريخ فلسطينية جديدة على الأراضي الإسرائيلية. وكانت دفعة جديدة من الصواريخ سقطت الأحد على جنوب إسرائيل، وأصابت شخصاً بجروح، بعد مقتل 4 فلسطينيين جراء غارة جوية على غزة.
وتهدد اعمال العنف المتجددة هدنة الخمسة اشهر التي عقدت بصورة غير مباشرة بوساطة مصرية، بين اسرائيل وحركة حماس، والتي سيطلب الرئيس الفلسطيني من اولمرت الحفاظ عليها، في لقائهما المقرر الاثنين.
فقد أكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن عباس سيطالب اولمرت "بالعمل على الحفاظ على التهدئة (..) وبذل كل الجهود للحفاظ على عدم تدهور الامور حتى لا تزداد معاناة المواطنين في قطاع غزة".
وتابع "ان الرئيس يدعو جميع الاطراف الى الالتزام بالتهدئة, وعدم اعطاء الاحتلال ذرائع لتصعيد عدوانه وتشديد الحصار على مواطني قطاع غزة".
وسبق أن حذرت الرئاسة الفلسطينية من ان "التهديدات الاسرائيلية الخطيرة تؤثر على مصير التهدئة" في قطاع غزة، داعية إلى "وقف العدوان الاسرائيلي المتمادي على قطاع غزة فورا".
وكان اولمرت اعتبر أن اعمال العنف الاخيرة في قطاع غزة "نسفت" التهدئة السارية مع حركة حماس منذ 19 يونيو/حزيران. وطلب، خلال مجلس الوزراء الاسبوعي من القادة العسكريين وضع خطط "لانهاء نظام حماس" في قطاع غزة الذي تسيطر عليه الحركة منذ منتصف يونيو/حزيران 2007.


