الإمارات تحتفل بعودة منتخبها الشاب بعد فوزه بقلب كأس آسيا

عاشت الإمارات العربية المتحدة فرحة استثنائية بعد فوز منتخب الشباب لكرة القدم بلقب كأس آسيا التاسعة والعشرين التي اختتمت الجمعة 14-11-2008 في الدمام شرق السعودية، بفوزه على أوزبكستان 2-1 في المباراة النهائية.
وأهدى منتخب الشباب الإمارات لقبها القاري الأول على صعيد منتخباتها كافة، بعدما كان المنتخب الأول نال المركز الثاني في كأس آسيا عام 1996 التي استضافتها أبو ظبي بخسارته في النهائي أمام السعودية بركلات الترجيح 2-4.
وفور إعلان انتهاء المباراة النهائية، طافت المسيرات السيارة كافة مدن الإمارات، سيما العاصمة أبو ظبي التي تتهيأ مساء السبت إلى استقبال أبطال آسيا الذين يصلون على متن طائرة خاصة قدمها ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
وكانت بعثة منتخب الإمارات للشباب غادرت الدمام التي استضافت البطولة متوجهة إلى مكة لأداء مناسك العمرة، على أن تتوجه لاحقاً إلى أبو ظبي حيث أعدت مراسم رسمية لاستقبال أبطال آسيا في المطار الأميري الخاص بكبار الشخصيات.
وسيحظى منتخب الشباب بتكريم واستقبال خاص من رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، على غرار ما حصل مع المنتخب الأول بعد فوزه بلقب "خليجي 18" في أبو ظبي في يناير/كانون الثاني عام 2007.
وجاء انجاز منتخب الشباب بفوزه بلقب كأس آسيا وتأهله إلى مونديال 2009 في مصر، ليؤكد صحة رهان اتحاد كرة القدم الإماراتي عليه بوصفه فريق المستقبل، وهو أثبت ذلك في كل الاستحقاقات التي خاضها.
وكان إعداد منتخب الشباب بدأ منذ عام 2005 حين شكل معظم لاعبي الفريق الحالي تشكيلة منتخب الناشئين الذي أهدى الإمارات أول ألقابها الخارجية عندما توج في يوليو/تموز عام 2006 ببطولة كأس الخليج التي أقيمت في مدينة أبها السعودية.
وعاد منتخب الشباب لتقديم نفسه بقوة بتصدره ترتيب المجموعة الأولى في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا، جامعاً 9 نقاط بفوزه على منتخب العراق 2-1 ذهاباً وخسارته إياباً صفر-1، وتخطي الكويت ذهاباً وإياباً 5-1 و2-صفر.
وفي النهائيات، تصدر منتخب الإمارات ترتيب المجموعة الثانية بفوزه على العراق وكوريا الجنوبية بنتيجة واحدة 2-1 وسوريا 2-صفر، ثم تخطى السعودية صاحبة الضيافة 1-صفر في الدور ربع النهائي، وأستراليا 3-صفر في نصف النهائي، قبل أن يكمل انتصاراته على حساب أوزبكستان.
وحقق منتخب الإمارات إنجازاً مهما عندما نال العلامة الكاملة في البطولة بفوزه في 6 مباريات، فسجل 12 هدفاً ودخلت مرماه 3 أهداف فقط، كما نال لاعبه أحمد خليل، صاحب هدفي الفوز في النهائي أمام أوزبكستان، لقب أفضل لاعب فضلاً عن لقب الهداف برصيد 4 أهداف.
يواجه منتخب الشباب تحديات كثيرة قبل مشاركته في مونديال 2009 في مصر في يونيو المقبل، وأهمها أن معظم اللاعبين لا يشاركون أساسيين مع فرقهم في الدوري.
الصحف الإماراتية تحتفل بـ "الأبيض" الشاب
من ناحيتها، أشادت الصحف الإماراتية الصادرة السبت بإنجاز منتخب الإمارات للشباب، حيث عنونت صحيفة "البيان" على صفحتها الأولى "منتخبنا للشباب يفوز باللقب الآسيوي بجدارة"، وفي الصفحات الداخلية "شبابنا أبطال آسيا 2008"، وامتحدت النجم أحمد خليل قائلة "أحمد خليل .. الأفضل في آسيا بامتياز".
أما "الاتحاد"، فخصصت صورة كبيرة تعبر عن فرحة لاعبي المنتخب وعنونت "اكتب يا تاريخ بالعربي الفصيح: شبابنا أبطال آسيا"، وافردت مساحة واسعة داخل العدد فكتبت "أحمد خليل يشفي الغليل، شبابنا على عرش آسيا".
صحيفة الخليج عنونت بدورها "شبابنا أبطال آسيا بالعلامة الكاملة والكأس والبطاقة المونديالية".
وكتبت "الإمارات اليوم" على صدر صفحتها الأولى "كأس آسيا في عز شباب الإمارات"، وأضافت في صفحاتها الداخلية "هزم اوزبكستان 2-1 وتوج باللقب للمرة الأولى في تاريخه. المنتخب الشاب زعيم آسيا بهدفي خليل".


