تشيلسي يحقق انتصاراً جديداً ويحرم ليفربول من الانفراد بالصدارة

حقق فريق ليفربول فوزاً مكنه من مواصلة مناصفة صدارة ترتيب الدوري الإنكليزي لكرة القدم مع تشيلسي، عندما تغلب على مضيفه بولتون 2-صفر في المباراة التي جمعتهما السبت 15-11-2008، في حين حقق تشيلسي فوزاً كبيراً على ست بروميتش البيون متذيل الترتيب بثلاثة أهداف نظيفة ضمنت له الاتفاظ بالصدارة - بفارق الأهداف عن ليفربول - في المرحلة الثالثة عشرة من الـ "بريمرليغ".
من جهته، صعد مانشستر يونايتد حامل اللقب إلى المركز الثالث بعد فوزه الساحق على ضيفه ستوك سيتي 5-صفر، وسقوط آرسنال امام ضيفه استون فيلا صفر-2.
فعلى ملعب "هاوثورنز"، واصل الفرنسي نيكولا انيلكا تألقه وقاد تشيلسي إلى فوزه العاشر هذا الموسم والسابع من أصل 7 مباريات خارج قواعده بتسجيله ثنائية في مرمى وست بروميتش، عزز من خلالها صدارته لترتيب الهدافين برصيد 12 هدفاً.
وأبقى مدرب تشيلسي البرازيلي لويز فيليبي سكولاري العاجي ديدييه دروغبا على مقاعد الاحتياط بعد أن سجل الأربعاء الماضي عودته إلى الملاعب من الإصابة ومشاركته أساسياً أمام برنلي (درجة أولى) في مسابقة كأس رابطة الأندية المحترفة.
وعاد إلى مقاعد احتياط تشيلسي النجم الألماني ميكايل بالاك بعد تعافيه من العملية الجراحية التي خضع لها في قدميه، حيث شارك في الشوط الثاني بدلاً من العاجي سالومون كالو (63) كما هي حال دروغبا الذي دخل بدلاً من انيلكا (75).
وعانى تشيلسي في بداية اللقاء أمام فريق لم يذق طعم الفوز على الفريق اللندني منذ 30 سبتمبر/ايلول عام 1978 (3-1)، قبل أن ينجح الظهير البرتغالي جوزيه بوسينغوا بوضعه في المقدمة بكرة قوية أطلقها من حوالي 20 متراً في سقف شباك الحارس سكوت كارسون (34).
ثم نجح انيلكا بعد 4 دقائق فقط في تسجيل الهدف الثاني عندما توغل في الجهة اليسرى إثر تمريرة رأسية من مواطنه فلوران مالودا، قبل أن يسدد بحنكة فوق الحارس كارسون (39)، ثم كرر الأمر ذاته في الوقت الضائع من الشوط الأول ومن الجهة ذاتها بعد تمريرة من كالو.
ورفع تشلسي رصيده إلى 32 نقطة في الصدارة بفارق الأهداف أمام ليفربول الذي وضع خلفه خروجه الأربعاء الماضي من مسابقة كأس الرابطة على يد توتنهام المتجدد (2-4)، بفوزه على مضيفه بولتون 2-صفر.
الـ "ريدز" يتخطى بولتون بسهولة
أما على ملعب "ريبوك ستاديوم"، وضع ليفربول خلفه خروجه من مسابقة كأس رابطة الأندية المحترفة على يد توتنهام المتجدد (2-4) الأربعاء الماضي، وتصدر بفارق 3 نقاط عن تشيلسي الذي كان يتفوق على الـ "ريدز" بفارق الأهداف.
وبدأ مدرب ليفربول الإسباني رافايل بينيتيز اللقاء بإبقاء مواطنه المهاجم فرناندو توريس العائد من الإصابة، على مقاعد الاحتياط بعدما أشركه أساسياً الأربعاء في كأس الرابطة.
وعاد إلى تشكيلة ليفربول 7 من الأساسيين بعدما غابوا عن المباراة التي أقمت على ملعب "وايت هارت لاين" الأربعاء، والتي مني خلالها رجال بينيتيز بالهزيمة الثانية هذا الموسم بعد الأولى أمام توتنهام بالذات وكانت في المرحلة الحادية عشرة من الدوري (1-2).
وكان ليفربول الأفضل خلال الشوط الأول، وحصل على فرصة ذهبية لافتتاح التسجيل في الدقيقة 22 بكرة قوية أطلقها الهولندي ديرك كويت من الجهة اليمنى لمنطقة صاحب الأرض لكنها ارتدت من العارضة.
ونجح كويت بالذات في افتتاح التسجيل لليفربول عندما لعب البرازيلي فابيو اوريليو كرة عرضية من الجهة اليسرى، ارتقى لها مهاجم فيينورد روتردام السابق ووضعها برأسه داخل شباك الحارس الفنلندي يوسي ياسكالاينن (29)، مسجلاً هدفه الخامس في الدوري هذا الموسم.
وكاد ليفربول يعزز تقدمه بهدف ثانٍ بعد ثوانٍ معدودة عندما توغل كويت في الجهة اليمنى ولعب عرضية على باب المرمى للايرلندي روبي كين الذي كان يحتاج إلى غمز الكرة لتتهادى داخل الشباك، لكن مهاجم توتنهام السابق أخفق في التعامل مع الفرصة المتاحة أمامه بالشكل المناسب (31).
وفي الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، نجح بولتون في هز شباك الحارس الإسباني خوسيه رينا إثر ركلة ركنية (الأولى له في اللقاء) نفذها غافين ماكان من الجهة اليسرى فارتقى لها غاري كاهيل ووضها برأسه داخل المرمى، إلا أن الحكم روب ستايلز ألغى الهدف بداعي أن كيفن نولان ارتكب خطأ على حارس الضيف.
وتحسن أداء بولتون في بداية الشوط الثاني، فحاصر ليفربول وحصل على فرصة ذهبية لمعادلة النتيجة عبر البديل الجامايكي ريكاردو غاردنر الذي تلاعب بالمدافعين وتوغل داخل المنطقة ثم تخطى الحارس رينا، إلا أنه فقد توازنه وهو يحاول وضع الكرة داخل الشباك المشرعة أمامه ففرط بفرصة إطلاق اللقاء من نقطة الصفر مجدداً (51).
وحاول بينيتيز أن يتدارك الموقف، فزج بتوريس بدلاً من كين (58)، فكان مواطنه على قدر الآمال المعقودة عليه لأنه صنع الهدف الثاني لليفربول عندما مرر الكرة من الجهة اليسرى إلى القائد ستيفان جيرارد، فسبق الأخير الدفاع إليها ووضعها برأسه على يمين ياسكالاينن (73).
وحصل غاردنر على فرصة لتقليص الفارق عندما كسر مصيدة التسلل إثر تمريرة متقنة من نولان، فسيطر على الكرة بصدره وهو في مواجهة رينا قبل أن يطيح بالكرة فوق العارضة (84).
وحرم القائم الأيسر توريس من إطلاق رصاصة الرحمة على بولتون عندما وقف في وجه تسديدته بعد تمريرة عرضية من البرازيلي لوكاس لييفا الذي دخل بدلا من كويت (86).


