توقف الطفرة العقارية في دبي مع انحدار الاسعار وإلغاء الوظائف

هوت أسهم شركات العقارات في دبي وخفضت أكبر شركات التنمية العقارية الخاصة هناك عدد الوظائف لديها هذا الاسبوع في وقت تحكم الأزمة المالية العالمية قبضتها على هذه الإمارة الخليجية.
وجذب قطاع السياحة الفاخرة في دبي المستثمرين على مدى السنوات الخمس الماضية لكن سماسرة وبنوك يقولون أن أسعار العقارات بدأت في التراجع في واحدة من أوضح العلامات على انفجار الفقاعة.
وقال قعيد عباس استشاري العقارات لدى انجل اند فولكرز"الفيلات التي كانت غالية الثمن قبل الأزمة انخفض سعرها. المشترون كانوا يبحثون عن بائعين لكن الوضع تبدل الأن. ..الشركات العقارية الصغيرة ستغلق أبوابها".
وقال بنك "اتش.اس.بي.سي" ان أسعار الشقق السكنية بمركز دبي المالي العالمي هوت بما يصل الى 30 %.
وقالت رحاب جودة وهي مسؤولة بارزة بادارة المبيعات لدى شركة الجبل العقارية ان أسعار العقارات تراجعت بين 30 و 35 % في دبي منذ سبتمبر أيلول.
وقت عصيب للسوق
وأضاف سانا كاباديا محلل الاسهم لدى المجموعة المالية-هيرميس في دبي "السوق تمر بوقت عصيب000لم يظهر بعد ما اذا كانت هذه هي نهاية السوق".
وهوت أسهم اعمار العقارية أكبر شركة تنمية عقارية في المنطقة من حيث القيمة السوقية 5.6% في معاملات أمس الخميس13-11-2008 ليتجاوز أجمالي خسائرها هذا العام 80 %.
وانخفضت أيضا أسهم الاتحاد العقارية حوالي 78 % في 2008. وتراجع سهم الشركة في معاملات أمس بنسبة 6.7%.
ويوفر خفض المشروعات والوظائف أدلة جديدة على تأثر دبي بالازمة المالية. وقالت اعمار أمس انها تراجع سياسة التوظيف بعدما أعلنت داماك القابضة في وقت سابق هذا الاسبوع أنها بصدد الغاء 200 وظيفة أي ما يعادل 2.5% من قوة العمل لديها.
وجاء الخفض بعد أنباء بأن شركات التنمية العقارية تقلص مشروعات وسط مصاعب متزايدة في تدبير التمويل.
ومن شأن حدوث انهيار عقاري أن ينال أيضا من طموحات دبي لان تصبح مركزا اقتصاديا اقليميا رغم تفاؤل البعض بأن أبوظبي ستتدخل وبأن امكانات النمو في الاجل الطويل بالنسبة للمنطقة ستعزز القطاع المالي.
وقال كاباديا "تبدو دبي قادرة على مواصلة جذب الاشخاص والمواهب ويبدو أن هذا سيحافظ على وضعها كمركز قوة اقليمي".


