هيفاء وهبي: ثيابي كانت أقصر من اللازم ولن أواجه مصير سوزان تميم

القاهرة- د ب أ
لم يسفر حوار الإعلامية المصرية منى الشاذلي مع المطربة اللبنانية هيفاء وهبي، مساء أمس الأحد 24-5-2009، عن جديد ربما لأن الحديث لم يتناول جديدا وتركز على شائعات تكلفة حفل زواجها وطبيعة علاقتها بزوجها رجل الاعمال المصري أحمد أبو هشيمة والتحول في حياتها بعد الزواج.
وعلى غير العادة بدأت حلقة برنامج "العاشرة مساء" بفضائية دريم المصرية بعد الساعة العاشرة بأكثر من 12 دقيقة، لتعتذر الشاذلي فور ظهورها على الشاشة دون أن تبرر سبب التأخر. رغم ذلك، لم تظهر هيفاء إلا في تمام الحادية عشرة بعد فقرات اعلانية طويلة ناتجة عن الإعلان قبل يوم بشكل مكثف عن استضافة المطربة اللبنانية المثيرة للجدل.
بدأت الحلقة التي اقتصرت على هيفاء وحدها بالأخبار اليومية، ثم عرضت لقطات منتقاة من عدد من أغنياتها المصورة بدأت بـ"أنا هيفاء أنا" وانتهت بأغنية "رجب" وكان واضحا تماما التركيز على اللقطات المثيرة والملابس الساخنة والمشاهد الراقصة لهيفاء والإبتعاد عن التركيز على المقاطع التي تغني فيها أو التي يظهر فيها ضعف صوتها.
بعدها ظهرت هيفاء بملابس محتشمة من اللون الأسود، واستهلت حديثها بتوجيه العزاء إلى الرئيس المصري مبارك في وفاة حفيده، قبل أن تسألها منى الشاذلي عن سبب الاهتمام الجماهيري الواسع بأخبارها حتى أنها تحتل المرتبة الأولى في بحث العرب على موقع "غوغل". فردت قائلة إن العلاقة بينها وبين الجمهور تجاوزت "جمالي أو أخبار النميمة بعدما صاروا مهتمين بي كإنسانة وفنانة وهو ما اعتبرته نوعا من الحب".
وأضافت هيفاء إن معرفتها باهتمام الجمهور بأخبارها جعل ظهورها الإعلامي مدروسا أكثر من بداياتها، لأنه لم يعد بامكانها الظهور دون داع أو لمجرد التواجد، مشيرة إلى أنها تمتلك فريقا اعلاميا في القاهرة وآخر في لبنان يخططون لها كل تفاصيل حياتها الفنية وأنها تلجأ إليهم في كل التفاصيل.
ونفت هيفاء تعمد اطلاق الشائعات أو الأخبار المستفزة للجمهور، موضحة أنها شخصية شفافة جدا ويظهر ما بداخلها على وجهها وبالتالي تتعرض أحيانا لأسئلة مستفزة من اعلاميين هدفهم اللعب على نقاط ضعفها "ساعات الإعلاميين بيسألوا أسئلة غلط تؤدي إلى إجابات غلط وبدأت أخيرا أنتبه لهذا وأتفادى تلك الأسئلة" على حد قولها.
وفوجئت المطربة اللبنانية بمشهد عار من أحد أغنياتها خلال ردها على العلاقة بين الذكاء والجمال، فبدا عليها الانزعاج وسألتها مقدمة البرنامج عن ذلك، فقالت إنها فيما مضى كانت تقدم أمورا تعتبرها الآن خاطئة ولا تقبل تقديمها خاصة بعدما أصبحت نجمة معروفة وأن ذلك زاد كثيرا بعد تحولها إلى سيدة متزوجة.
وردا على سؤال حول توصيفها لنفسها قالت "لا أعتبر نفسي عملاقة فنيا ولا أدعي أني أهم من أحد بينما على الساحة الكثير ممن يدعون أكثر مما يملكون بينما أنا أغني بشكل لذيذ وحلو والناس يعجبهم ما أقدمه وأنا مبسوطة مما أنا فيه ومش عايزة أكتر من كده" على حد تعبيرها.
ثم عادت مجددا لنفي كل الأخبار التي ترددت حول تكلفة حفل زفافها، والتجهيزات السابقة له وقيمة فستان الفرح والشبكة قائلة إن كل ما أثير وراءه أشخاص يكرهونها ويكرهون زوجها.
وحول الصبغة السياسية لزواجها على خلفية الأزمة بين النظام المصري وحزب الله اللبناني مؤخرا قالت المطربة اللبنانية إن علاقتها ومثلها كل الشعب اللبناني بالشعب المصري وطيدة ولا تتأثر بخلافات رجال السياسة "ماليش دعوة بأنظمة تتخانق خليهم يحلوا مشاكلهم مع بعض" مشيرة إلى أن الامر نفسه ينسحب على العلاقة بين الشعبين اللبناني والسوري.


