مسلمو اليونان يحذ

اثينا- ا ف ب
حذر مسؤولون مسلمون من ان تهميش الجالية المسلمة في اليونان يشكل "قنبلة موقوتة" حقيقية، بعد انفجار اعمال عنف الاسبوع الماضي بسبب "تدنيس" القرآن من قبل الشرطة.
وتظاهر اكثر من الف مسلم في اثينا الخميس والجمعة متهمين شرطيا بتمزيق مصحف صغير خلال تدقيق في هوية مهاجر عراقي. ووقعت اشتباكات عنيفة مع الشرطة على هامش هذه التظاهرات. وقد جرح حوالى 10 اشخاص، واحرقت سيارات وتعرضت محلات تجارية لتخريب وجرى اعتقال 46 شخصا.
وقال رئيس اتحاد مسلمي اليونان، والمسؤول الرئيسي عن هذه الجالية، نعيم القدور لوكالة فرانس برس، الثلاثاء 26-5-2009 "انها قنبلة موقوتة (...) لن تنفجر فورا، بالضرورة لكنها ستصبح مشكلة هائلة في السنوات العشر المقبلة".
ويعيش مسلمون متحدرون من دول عربية وافريقية ومن شبه القارة الهندية في اثينا ويعملون فيها في شروط سيئة جدا في معظم الاحيان. ويأخذ هؤلاء على الدولة انها لا تؤمن لهم اماكن للعبادة وتجبرهم على اقامة مساجد في شقق او في مستودعات مهملة.
وقال القدور ان هناك اكثر من 100 مكان من هذا النوع في اثينا، حيث يعيش مئات الآلاف من المسلمين على حد قوله.
وفي اليونان، حيث تهيمن الكنيسة الارثوذكسية والتي خضعت لحكم العثمانيين حوالى 4 قرون، ليس هناك مساجد سوى قرب الحدود التركية (شمال) حيث تعيش اقلية مسلمة من اصول تركية.
وعرقلت العقبات البيروقراطية ومعارضة مسؤولي الكنائس ورؤساء البلديات منذ سنوات مشاريع لبناء مسجد ومقبرة للمسلمين قرب العاصمة.
ويؤكد ابو محمود المغربي الذي يقيم في اليونان منذ 1985 "حتى الآن ليس لدينا مساجد وليس لدينا مقبرة. انهم لا يكترثون بنا".
ويضيف ان "الوضع يتدهور في اثينا بسبب الازمة الاقتصادية التي تصيب الاجانب اولا ووسط المدينة تحول الى منطقة تسودها شريعة الغاب".
ويشكو سكان هذه المنطقة والبلدية من ان وسط المدينة يتحول ليلا الى منطقة ينتشر فيها تهريب المخدرات والبغاء.
وتحم


