محققون في "فلسطين 48" لتعقب الخيانات الزوجية في حالة "تلب

حيفا - نايف زيداني
يلجأ رجال ونساء من فلسطينيي 48 لخدمات يقدمها محقق خاص، وتتمثل بتعقب شركاء حياتهم، والتأكد من خيانتهم لعش الزوجية، وتصويرهم في أوضاع مخلة.
والمكاتب هي عبارة عن مؤسسات مستقلة لا علاقة لها بمراكز الشرطة والسلطات الرسمية، وتجري تحقيقات متنوعة في شتى المجالات، كما يسمح بها القانون الإسرائيلي، وتعتمد المحاكم نتائج تحقيقاتها.
ويقول نزيه إمارة، صاحب مكتب للتحقيقات الخاصة في منطقة الناصرة، إن "نسبة طالبي خدمات مكاتب التحقيقات الخاصة في ارتفاع ملحوظ. بتقديري 80% من الأشخاص الذين يشكون في خيانة شريك حياتهم لهم، رجالا ونساء، باتوا يتوجهون لمثل هذه المكاتب".
وقال إمارة في حديث لـ"العربية.نت" إن "العرب في الداخل كانوا يتوجهون في السابق إلى المكاتب اليهودية لحساسية الموقف، وبسبب الخجل وحفظا لماء الوجه في مجتمع عربي محافظ، الأمر الذي اختلف اليوم".
ويرى المحقق الخاص أن "ما يدفع الناس لمكاتب التحقيقات الخاصة في قضايا الخيانة الزوجية رغم حساسيتها، ورغم تكاليفها الباهظة نسبيا، هو حاجتهم لقطع الشك باليقين، أو حاجتهم لدليل مادي يستخدمونه في المحاكم إذا كانوا متأكدين من ثبوت الخيانة، ولأن لا أحد يطيق العيش مع شريك خائن".
وأوضح أن هناك نساء تفضلن التوجه إلى محقق خاص حتى لو كلفهن ذلك بيع صيغتهن، وعلى حساب البيت واحتياجاته، وكل هذا في سبيل التيقن من خيانة أو وفاء أزواجهن لهن، لأن نار الشك تكاد تقتلهن.
![]()
كشف الحرمات
وتكمن حساسية عمل المحقق الخاص، في أن تحقيقاته قد تكشف عورات الناس وتفضح أسرار البيوت وتنتهك حرماتها، وفي بعض الأحيان يكون المشتبه بها امرأة غير مذنبة، فيشاهد عورتها لمجرد أن زوجها شك


