كشف الاتصالات الهاتفية بين السكري ومصطفى بجريمة سوزان تميم

دبي- العربية.نت
نشرت صحف مصرية تفاصيل مكالمات ورسائل هاتفية متبادلة بين رجل الأعمال المصري هشام طلعت مصطفى، ومحسن السكري، اللذين يخضعان للمحاكمة في قضية قتل المغنية اللبنانية سوزان تميم، في دبي.
وقالت صحيفة "الأهرام"، الأحد 9-11-2008، إن السكري شرح لمصطفى، في إحدى مكالماتهما الهاتفية، عملية مراقبة تميم في لندن، ذاكراً وجود شخصين في دبي لمراقبتها. ويقول هشام: "لو فيه التزام محدد بالوقت وينفذوا فيه العملية ممكن ينفذوها, وأن أحسن حل للموضوع يتم إلقاؤها من البلكونة مثلما حدث مع أشرف مروان في لندن"، في إشارة إلى مقتل رجل الأعمال المصري في العاصمة البريطانية.
وفي اليوم نفسه، جرى اتصال ثان بين الطرفين، يروي فيه السكري طلب هشام معرفة "الحسابات"، قائلاً "عاوز أعرف حسابات الحاجات دي.. عاوز أبص عليها معاك".
من جهتها، كشفت صحيفة "المصري اليوم" عن تبادل 7 رسائل هاتفية بين مصطفى والسكري، أرسلها الأخير باللغة الإنكليزية، إحداها بتاريخ ٩ مايو ٢٠٠٨، كتب فيها "للتأمين بنسبة ١٠٠% كلمني في أرقام مختلفة، وهناك أخبار سارة، فالمسألة قاربت على الانتهاء".
وفى ١٠ مايو طالبه من خلال رسالة بالاتصال به على رقم محموله الإنجليزى، وهو ما شدد عليه في رسالة أخرى في ١١ مايو. وفي ٢٥ مايو، أرسل هشام للسكري قائلاً: "سيتم تأجيل الصفقة لبضعة أيام وأنا أعمل على تنفيذها بشكل مثالي"، وفي ٥ يونيو طلب هشام من السكري الاتصال به.
وفي ٢٩ مايو أرسل إليه "سيدى أرجو ألا تنسى إرسال بعض النقود"، وفي ١٠ يوليو أرسل هشام للسكري رسالة قال فيها: "محسن اللقاء قريب للغاية، نحن في عجلة أكثر من رجلك، لكن على الأمر أن يكون مثالياً".


